الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

عالم التقنية


بسبب أسعار الصرف: سوني تعلن عن انخفاض الإيرادات بنسبة 

10%

أعلنت شركة سوني يوم أمس عن نتائجها المالية للربع الثاني من السنة المالية 2016، المنتهية في 30 سبتمبر، مع مزيدٍ من قلق المستثمرين. عانت الإيرادات الإجمالية للشركة من انخفاضٍ حاد بنسبة 10.8%، وهو ما يُعادل 16.7 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وألقت الشركة باللوم على سعر الصرف الأجنبي لهذا الخراب المالي، وهو ما يدل على عدم وجود مؤشرات جيدة. وهناك عامل آخر ساهم في تراجع العائدات، وهو انخفاض أداء قسم المكونات وأشباه الموصلات بسبب زلزال منطقة كوماموتو الأخير.
المشكلة مع كل هذه الأعذار، أنها لا يمكن تطبيقها على قسم الألعاب وخدمات شبكة سوني، التي تضم شبكة بلاي ستيشن 4 وشبكة بلاي ستيشن. انخفضت مبيعات قسم الألعاب بنسبة 11.3%، كما انخفض الدخل التشغيلي بنسبة 20.6%، مقارنة مع الربع الثاني من عام 2015. وبشكل عام، تم شحن نحو 3.9 مليون جهاز بلاي ستيشن فقط، ليرتفع العدد الإجمالي للشحنات إلى 47.4 مليون جهاز.
مع ضعف الأرقام، لا تزال سوني تتوقع بيع 20 مليون جهاز بلاي ستيشن 4 مع نهاية السنة المالية الحالية. لم تقدم الشركة أية توقعات تتعلق بمبيعات بلاي ستيشن 4 برو أو بلاي ستيشن في آر.

عالم الابداع

كيف كانت الفواكه والخضروات قديمًا قبل تدجينها؟

للتدجين معنى مغلوط، لدى معظمنا على الأقل. فبشكل ما ارتبطت لفظة التدجين بالدجاج دون غيره حتى أنه فاز باسمه “الدجاج” من المصدر نفسه “التدجين” على الرغم من أن أصل “دجن” له معان أخرى كثيرة في لغتنا العربية. وربما رجع هذا لأنه الحيوان الأسهل في استئناسه وجعله أليفًا مختلفًا عن نظيره البري الذي اعتاد الحياة في الأدغال قديمًا.
هكذا، يبدو استخدام لفظة “تدجين” مخاطرة كبيرة كعنوان قد يساء فهمه، لكن ما باليد حيلة هنا. سنكسر قاعدة “خطأ شائع خير من صواب مهجور” وإني لسعيد بهذا!
يمكن تعريف التدجين على أنه عملية إعادة عملية التشكيل الوراثي للكائنات الحية بما يمكّن الإنسان وبشكل كبير جدًا من تسخيرها لخدمته والاستفادة منها بشكل أو بآخر، بالإضافة إلى خدمتها للبيئة التي تعيش فيها. هكذا نجد أنه علميًا وتاريخيًا، شملت عملية التدجين حيوانات أخرى كثيرة يعتبر الدجاج في ذيل قائمتها التي تشمل بالطبع الماشية بأنواعها وكذلك بعض الحشرات كالنحل والطيور بطبيعة الحال. لكن المملكة الأكثر غموضًا وتأثرًا بممارسات التدجين على مر التاريخ لم تقع ضمن أي مما سبق، بل كانت وتظل أبعد من أن ترتبط بلفظة التدجين … مملكة النبات!
لماذا هي الأكثر غموضًا وتأثرًا على الرغم من بساطة التكوين في مملكة النبات مقارنة بمملكة الحيوان؟ فلنشاهد معًا، بداية بالموز التقليدي وانتهاءً بالذرة الحلوة، سنستعرض سويًا بعض ثمرات النبات التي احتفظت بمظهر وشكل مختلفين تمامًا عما هي الآن قبل أن يشرع الإنسان في استئناسها وتنميتها لصالحه.
قد تكون قد شاهدت هذا المنظر من قبل على الطبيعة، لكنه سيقترن على الأرجح بتقريع لأحدهم باعتبار أن الثمرة غير ناضجة لا تصلح للأكل. لكن ما لو علمت أنه هكذا كان شكل البطيخ قديمًا؟
اللوحة بالأعلى للفنان الإيطالي Giovanni Stanchi ورسمها بين عامي 1645 – 1672، أي أننا نتحدث عن القرن السابع عشر هنا. هل تتخيل كيف كان طعم هذا الشيء مقارنة بحفيده التالي؟

مدونة المحترف

مايكروسوفت تكشف عن هوية الهاكرز الذين استغلوا ثغرة خطيرة في ويندوز


بعد أن كشفت شركة جوجل أمس الثلاثاء عن ثغرة أمنية خطيرة ومستغلة في نظام ويندوز وهو الأمر الذي لم ينل بكل تأكيد رضى مايكروسوفت خصوصا بعد أن أكدت جوجل أنها أعلمت غريمتها بوجود الثغرة منذ 21 من الشهر الماضي من دون أن تحرك ساكنا، كشفت مايكروسوفت عن معطيات مثيرة بهذا الشأن.

مايكروسوفت كشفت من خلال مدونتها على الإنترنت عن خيبة أملها اتجاه جوجل بعدما قامت بكشف هذه الثغرة للعموم في الوقت الذي لم تقم فيه مايكوروسوفت بعد بتوظيف التحديث الأمني الخاص بهذه الثغرة، وأشارت الشركة على لسان مسؤولها "Terry Myerson" الذي أشار إلى التحديث الأمني الجديد ما زال في طور الاختبار وأنه سيتم توظيفها رسميا ابتداء من 8 من شهر نوفمبر الجاري.

ودعى Terry Myerson المستخدمين إلى المرور للنسخة الأحدث من نظام ويندوز 10 ومتصفحه مايكروسوفت إيدج من أجل أن يكونوا أمنين بشكل كامل في انتظار التحديث الأمني لـ 8 نوفمبر، وفي انتظار ذلك كشفت مايكروسوفت عن هوية مجموعة القراصنة التي تقف وراء استغلال هذه الثغرة الخطيرة.

ويتعلق الأمر حسب المسؤول في مايكروسوفت بمجموعة من القراصنة الروس يطلق عليها "STRONTIUM" وهي مرتبطة حسب مايكروسوفت بالحكومة الروسية كما أنها متورطة في عمليات قرصنة مرتبطة بعملية الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

حقول

فتح باب تقديم الأفلام في مهرجان الافلام العلمية لعام2016

فتح باب تقديم الأفلام في مهرجان الأفلام العلمية لعام 2016 إلذي ينظمه معهد جوته في عدد من الدول في جنوب شرق آسيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، إذ يعتبر المهرجان أكبر فعالية من نوعها على مستوى العالم على صعيد الجماهير التي وصلت إلى 440000 زائراً في 11 دولة عام 2013.
ثيمة المهرجان لهذا العام هو “علم المواد” ، على مدى التاريخ البشري أحدثت المواد الجديدة ثورات في عالمنا. كلما تمكن الصانعون والمنتجون والعلماء من فهم مواد جديدة، سمحت لهم بإبداع أشياء جديدة لم تكن متاحة سابقاً. ولكن ما هي المواد الجديدة التالية التي سوف تغير عالمناً؟
يمكنك أن تسمي علم المواد بدراسة الخامات. فهو يشمل كل شيء تراه عيونك في الحياة اليومية، من الحذاء الذي ترتديه إلى الأطباق التي تأكل منها والهاتف الذي تستخدمه، كلها مصنوعة من أنواع مختلفة من الخامات. فهم كيفية دمج المواد مع بعضها وكيفية استخدامها وكيفية تغييرها وجعلها أفضل لإنجاز أشياء مذهلة أكثر، حتى إبداع أنواع جديدة من المواد، هذا ما يدور حوله علم المواد.
بعض المواد جديدة لدرجة أن العلماء الذين اكتشفوها يكادون لا يعرفون ماذا يفعلون بها، فهم يعرفون فقط أنها ربما تغير حياتنا. يتحول العلماء الآن إلى الاعتماد على الحواسيب الآلية لتصميم المواد واكتشاف خصائصها قبل حتى التوجه إلى أي معمل. بعض أحدث المواد التي تلهب حماسة العلماء تكون موجودة فقط نظرياً ويكون الهدف هو جعلها حقيقة واقعية. ولكن كل منها يكون لديه إمكانية التحول.
الفرصة مفتوحة أمام كل صنّاع الأفلام للمشاركة وتقديم أفلامهم “العلمية” وإرسالها إلى هذا المهرجان الذي أطلقه معهد جوته بتايلاند سنة 2005، وهو بمثابة احتفالية بتواصل العلوم، حيث يشجع – بالتعاون مع شركاء محليين – المعرفة العلمية ويهيئ وعياً بالقضايا العلمية والتكنولوجية والبيئية المعاصرة من خلال المحتوى السينمائي والتلفزيوني. كما يقدم أفلاماً تثير موضوعات تكنولوجية وعلمية بطريقة سهلة وممتعة للجمهور العريض من الناس. تثبت اختيارات المهرجان من الأفلام أن العلم يمكن أن يتم إيصاله للجماهير بطريقة تعليمية ومسلية من خلال الوسائط السمعية البصرية.

مدونة عربية

عدن.. لم تشفع لمسنيها…


في العام 2011 كانت زيارتي الأولى للمحافظة التي لطالما تمنيت زيارتها دائما زيارة دامت لمدة اسبوعين وياليتها كانت لسنتين فمنذ وصولي لها لا أستطيع وصف الحب الذي تملكني لها هل لجمال روحها ام لطيبة ساكنيها انها عدن.
لم اضيع فرصة واحدة للتعرف على جميع مناطقها كان ياسرني الجلوس بعد السابعة مساء بالقرب من البحر وسماع صوت الأمواج والاستمتاع بالهواء اللطيف الذي لا يوجد له مثيله قد اكون مبالغة بوصفي لكنها سحرتني ولم يكن بيدي شيء غير الاستسلام لحبها.
الشاي الملبن “الشاي بالحليب” كما ينادونه أهل عدن فمذاقة لا يعلى عليه، جميلة عدن ببساطتها وطيبة اهلها.
عدن التي تعتبر منبرا للعلم والثقافة للحب والتسامح تعاني منذ العام أو أكثر من ويلات و دمار وصراعات داخليه وتدخلات خارجية كل هذا يزيدها ألم ووجع.
اغتيالات كل يوم وتفجيرات عدن التي كانت قبلة الروح أصبحت قبلة للدماء والألم قبلة لأعداء الحياة وأصبحت مستقر لمنتهكي النفس التي حرمها الله.
قد لا اكون على… علم كامل بما يحدث لكن قلبي يعتصره الألم لها ،الحادثة البشعة التي وقعت في دار المسنين في عدن أجزم بأن منفذيها تخلوا عن كل القيم الإنسانية التي قد تردع اي مجرم مقبل على دار لا يوجد في داخلة سواء بشر تخلوا عنهم أبنائهم ووضعوهم فيه ليتكفلوا بهم أناس زرع الله في قلوبهم الرحمة للاعتناء باب رفض فلذة كبده بقاءه معه لكن أعداء الحياه كانوا أقسى وقاموا بإزهاق أرواحهم لأنهم على يقين بأنه لا مكان للرحيم بين الخبيث ،هكذا كان مصير العاملين في دار المسنين منهم من يمتلك جنسيات أجنبية ،سته عشر -إنسان – هكذا اسميهم لانهم يحملون المعنى الحقيقي للإنسانية بالحب والعطاء واسعاد الاخرين مقابل سعادتهم، فقدوا حياتهم قتلا و ذبحا ،يموت من يستحق الحياه بيد من لا يستحق العيش.

مفاتيح السعادة

ماذا لو كنت سبب تعاستك؟!




تطلق العنان للأفكار السلبية وما إن تخطر في ذهنك فكرة مزعجة أو ذكرى مؤلمة حتى تسترسل معها لتغرق نفسك في الحزن أو النقمة أو الغل والحقد وتتناسى تماماً أنك قادر بإرادتك على صرف تلك الأفكار السلبية وإغلاق الباب أمام الهواجس المُحبطة…. تميل للتركيز في كل مايؤجج الغضب داخلك وتحشر نفسك داخل دائرة السوء ولا تسعى لإخراج نفسك منها بالتفكير الإيجابي والسعي وراء ما يمنحك دعم معنوي وطمأنينة….. كثير التذمر وقليل السعي لما ينفعك وتميل لندب حظك بدلاً من الإصرار على الهدف… إذا كنت كما سبق وصفه فأنت بلا شك أحد أهم أسباب تعاستك! فالطمأنينة لا تجد لها مكان في زحام الأفكار المتشائمة، والأمنيات لا تتحقق بالجمود وقلة العزيمة.
قد تكون طريقة تفكيرك السلبية هي العامل الرئيسي فيما تعانيه من إحباط، فقناعاتك المسممة بالتشاؤم تجعلك دائماً تترجم أحداث حياتك على إنها سلسلة إخفاقات وتمنعك من استنباط النواحي الإيجابية والفائدة التي قد تكون بانتظارك من هذا الأمر أو ذاك. إياك والاعتقاد أن النجاح والسعادة هما نتيجة لحظٍ صرف إما أن يحظى به الانسان فيكون سعيداً أو يُحرم منه فيكون شقياً، فأعظم النجاحات وأكثرها استمرارية هي التي تتحقق بالكفاح والعزيمة التي تمكن الفرد من تذليل كافة العقبات ومواجهة أعقد الظروف.. أنقذ نفسك من أفكارك السلبية وميولك للاعتقادات السوداوية فالتشاؤم يسلب منك إرادتك ويحرمك بهجة الحياة. كن أكثر صلابةً وثباتاً أمام كافة الظروف واعلم أنك أقوى منها بإيمانك وقوة عزيمتك وتخلص للأبد من شخصية الندابة التي لا عمل لها سوى اللطم ولعن الظروف ولا فائدة منها سوى الابتلاء بنفسية معقدة تثير استياء الآخرين.
من جهة أخرى، قد تعاني من الشعور بالوحدة وشبه الانعزال بسبب ضعف حياتك الاجتماعية ولكنك لا تدري أنك قد تكون أنت سبب تلك الحياة الجافة. فقد تكون زائد الحساسية وكثير اللوم وتميل لظن السوء بالآخرين ومفتقد للمرونة في التعامل مع المواقف المختلفة، أو تكون ضعيف الشخصية وقليل الثقة بالنفس مما يجعلك تميل فطرياً للابتعاد عن الناس. لِمَ تمضي حياتك حزيناً ومفتقداً لبهجة الأنس مع الجماعة وأنت قادر على تصحيح عيوب شخصيتك وتقويم أخطائها؟ نعم أنت قادر على تحقيق تغييرات جذرية بنفسك تجعلك أكثر ثقة وقوة وأكثر قدرة على كسب الأصدقاء. مفتاح الحل هو أولاً إدراكك لنقاط الضعف في شخصيتك ومن ثم سعيك الجاد لإصلاحها، وبعد ذلك: أهلاً بالحياة الاجتماعية التي تنتشلك من براثن الوحدة والانعزال.
المشكلة تكمن بأن الانسان يسهل عليه انتقاد الغير وإلقاء اللوم عليهم أو على الظروف لما هو فيه من حالة عدم رضا ويصعب عليه انتقاد نفسه والاعتراف ضمنياً أنه هو أحد أسباب عدم سعادته بشخصيته السلبية وعدم مبادرته الجدية لما ينفعه ويجعله أفضل حالاً. كما ذكرنا مراراً في مقالات سابقة أنت المسؤول عن نفسك وعن اختياراتك في الحياة، فكن قائداً ناجحاً لحياتك وفكر ملياً في أسباب تعاستك لعلك تكون أنت أكبر مساهم فيها. احرص على صحتك النفسية بإقلاعك عن التفكير بسلبية والتردد أمام اتخاذ القرارات الحاسمة التي تقلب الموازين لصالحك. لا تشقي نفسك بنفسك بعدم استعدادك للتغير نحو الأفضل… وخير ما نختم به حديثنا هو قول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: (احرص على ماينفعك واستعن بالله ولا تعجز).

أوراق مبعثرة

لماذا لم أعد أكتب … ؟

عزيزتى ..
الكتابة بالنسبة لى كعش حمام، أغزله طيلة ساعات كلمة تلو الكلمةـ وجملة تتبعها الأخرى، وهنا يكمن كل الإشكال، أنه كلما تعقّدت المشاعر، زاد الغزل صعوبة، وأصبح التعبير عنها مرادا ليس باليسير،  فيجف الحبر فى القلم.
هذا هو العشق يا رفيقة، ينخر فى قلوبنا حتى قاعها، ويلقى بذرته بين أحشاء القلب وأنسجته، ويرويها بماء اللقاء، ويشدها بمرار الفراق، ونحن فى كل ذلك نرى بالقلب ما يمكن أن نعبر عنه، لكنه إذا ما ألقت تلك البذرة ثمارها وأورفت ظلالها، صارت هى القلب فكيف نكتب عنها وقد صارت نحن وصرنا هى.
كيف يعبر الإنسان عن شئ صار يحتل خياله، ويحوز روحه، ويمرح فى دمه، كيف يصيغ جملة تعبر عن كل مكنون حياته، كيف تستطيع الكلمات أن تنسج له واقعه الذى يعيشه .. كيف ؟
خبرينى .. لماذا الجنة لا توصف ؟ .. لأنه لا يمكن أن تعبر الكلمات عن الجمال المطلق، وعن الراحة الأبدية، الإطلاق والأبدية معنيان لا يعرفهما البشر.. كيف يعبران عن شئ لم يختبرانه ..
وكذلك العشق، كيف يعرف الإنسان شيئا لا زال يغوص فى أمواج جماله، كيف يعبر عن مذاق لذيذ الطعام، وهم لم يزل بعد يمضغه ويستسيغه، ولهذا فإن البشر من لدن آدم، لا زالوا يكتبون وينسجون حروفهم المثقلة بماء الحب : ولم ينتهى الكلام ولم يكمل للعشق وصف.
لهذا لم أعد أجد الكلمات التى أصيغ لكى بها كل ما صار بى من عشق، ولا بعض ما صار بى ..
لمعة العين التى لا تنطفئ إلا بعد أن يغرب عنها شمسك، وإنشراحة الصدر التى لا تأفل إلا بعد أن يغيب عنها طيفك، ورقصة الروح سرورا والتى لا تهدأ إلا بعد أن يبعد عنى وجهك، كل تلك أعراض لداء صار يلبس روحى وقلبى، ويسوقهما إلى حيث ما يريد ..
لهذا لم أعد أكتب …
فلا الشعر صار يجدى، ولا النثر صار يصف، فصرت أستغل الوقت الذى ربما آخذه فى الصياغة  كى أغوص بينك وفيكى ..
لأن العشق صيام لا يتركنى إلا جائعا ولها ..
لهذا لم أعد أكتب ..
تحياتى يا حبيبة ..
© مدونة جواد | Blogger Template by Enny Law